عبد المؤمن البغدادي
846
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( صفنة ) بالفتح ، ثم السكون ، ونون : موضع بالمدينة فيما بين عمرو بن عوف وبين بالحبلى « 1 » ، في السبخة . ( الصّفيحة ) في بلاد بنى أسد « 2 » . ( صفّين ) بكسر أوله وثانيه وتشديده : موضع بقرب الرّقة على شاطىء الفرات من غربيّها . قال : بين الرقة وبالس . قلت : هي أرض فوق بالس بمقدار نصف مرحلة ، وهما غربىّ الفرات ، وأما الرّقة فهي شرقىّ الفرات أسفل من محاذاة بالس . بها كانت الوقعة بين علىّ رضى اللّه عنه ومعاوية « 3 » . ( صفينة ) هي بالفتح ، ثم السكون : موضع بين بنى سالم وقباء . وبالضم : قرية بالحجاز على يومين من مكة ذات نخل وزرع وأهل كثير ، ولها جبل يقال له : الستار ، وهي على طريق الزّبيدية « 4 » يعدل إليها الحاج إذا عطشوا . وعقبة صفينة يسلكها حاجّ العراق ، وهي شاقة . ( صفيّة ) بالتصغير : ماءة لبنى أسد ، عندها هضبة تنسب إليها . وحزيز يقال له : حزيز صفيّة « 5 » . وقيل : للضباب بالحمى حمى ضريّة - صفيّة . وقيل : ماء لغنىّ . وقيل : من مياه بنى جعفر .
--> ( 1 ) في الزبيدي : جبلى . ( 2 ) قال عبيد بن الأبرص : ليس رسم . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . ذيال فالمروات فالصفيحة قفر * كل قفر وروضة محلال ( 3 ) في ياقوت : وقد أكثر الشعراء من وصف صفين ، فمن ذلك قول كعب بن جعيل يرثى عبد اللّه ابن عمر بن الخطاب - وقد قتل بصفين : ألا إنما تبكى العيون لفارس * بصفّين أجلت خيله وهو واقف ( 4 ) في ا : زبيدة . ( 5 ) قال أبو ذؤيب : أمن آل ليلى بالضّجوع وأهلنا * بنعف اللّوى أو بالصّفية عير وفي ديوان الهذليين : بنعف قوى والصفية .